للدخول إلى المنصة من هنا

إذهب
15/06/2019 الواتساب : 00966508782256

أحاديث عن فضل الوضوء

للوضوء فضائلُ كثيرة، يمكن أن نوجزها فيما يلي:

(1) الوضوء يمحو الله تعالى به الذنوب:

روى مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئةٍ نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئةٍ كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل رِجْليه خرجت كل خطيئةٍ مشَتْها رِجْلاه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، حتى يخرُجَ نقيًّا من الذنوب))؛ (مسلم – حديث: 244).

 

(2) الوضوء يرفع درجات العبد في الجنَّة:

روى مسلم عن أبي هريرة: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أدلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرةُ الخُطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم الرِّباط))؛ (مسلم – حديث: 251).

 

(3) الوضوء سبيل الجنة:

روى الشيخانِ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلالٍ عند صلاة الفجر: ((يا بلال، حدِّثْني بأرجى عملٍ عملتَه في الإسلام؛ فإني سمعتُ دفَّ نعليك بين يديَّ في الجنة))، قال: ما عملتُ عملًا أرجى عندي أني لم أتطهر طُهورًا في ساعة ليلٍ أو نهارٍ إلا صليتُ بذلك الطُّهور ما كُتب لي أن أصلِّيَ))؛ (البخاري – حديث: 1149 / مسلم – حديث: 2458).

 

(4) الوُضوء نورٌ للمسلم يوم القيامة:

روى مسلم عن أبي هريرة: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تبلُغُ الحِلية من المؤمن حيث يبلُغُ الوضوءُ))؛ (مسلم – حديث: 250).

 

(5) الوضوء يحُلُّ عُقَدَ الشيطانِ:

روى الشيخانِ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يعقِدُ الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاثَ عُقَدٍ، يضرب كل عقدةٍ: عليك ليل طويل فارقُد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيثَ النفس كسلانَ))؛ (البخاري – حديث: 1142 / مسلم – حديث: 776).

 

(6) الوُضوء يُميِّز الأمة المحمدية عن غيرها يوم القيامة:

روى مسلم عن أبي هريرة: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددتُ أنا قد رأينا إخواننا))، قالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: ((أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعدُ))، فقالوا: كيف تعرف مَن لم يأتِ بعدُ من أمتك يا رسول الله؟! فقال: ((أرأيت لو أن رجلًا له خيلٌ غرٌّ محجَّلة، بين ظَهْرَيْ خيلٍ دُهمٍ بُهمٍ، ألا يعرف خيلَه؟!))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإنهم يأتون غُرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرَطُهم على الحوض، ألا لَيُذَادَنَّ رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضالُّ، أناديهم: ألَا هلُمَّ، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سُحْقًا سُحْقًا))؛ (مسلم – حديث: 234).

 

(7) الوُضوء نصف الإيمان:

روى مسلمٌ عن أبي مالكٍ الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطُّهور شَطْرُ الإيمان))؛ (مسلم – حديث: 223).

الموضوع: تم نقله من موقع الألوكة الشرعية.

 


فضل الصلاة عامة والصلوات الخمس خاصة

قال تعالى: ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) [ البقرة:45].
قال ابن كثير فى تفسيره:
قال مقاتل بن حبان فى تفسيره هذه الآية: استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض والصلاة.


قال تعالى: ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)[ العنكبوت: 45].
قال ابن كثير فى تفسيره:
يعنى أن الصلاة تشتمل على شيئين: على ترك الفواحش والمنكرات أى مواظبتها تحمل على ترك ذلك.


(1) عن أبى هريرة (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر) [ رواه مسلم (طهارة 1/209/ح14) والترمذى (1/ح214) وابن ماجة (1/ح1086) وأحمد فى مسنده (2/359 ، 400 ، 414)].


(2) وعن أبى أيوب (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) : ( إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة) [ رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وصححه الألبانى فى صحيح الجامع(2144)].


(3) وعن أبى هريرة (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) : ( أرأيتم لو أن نهرا باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئ؟ قالوا: لا يبقى من درنه. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) [ رواه البخارى (2/ح528) ورواه مسلم (1/المساجد/462/ح283) ورواه الترمذى (5/ح2868) والنسائى (1/ح461) وأحمد فى مسنده (2/379)].
ومعنى درنه: أى مرضه أو أى قذارة تعلق فيه.


(4) وعن عثمان (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوئها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله) [ رواه مسلم ( 1/طهارة/206/ح7) وأحمد فى مسنده(5/260) بنحوه ورواه البيهقى فى سننه(2/290)].


(5) وعن ابن عمر (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (إن العبد إذا قام يصلى أتى بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه) [ رواه الطبرانى فى الكبير وأبو نعيم فى الحلية والبيهقى فى السنن وصححه الألبانى فى صحيح الجامع رقم (1671) والصحيحة (1398)].


(6) وعم محمد بن نصير بن عثمان (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إن الصلوات الخمس يذهبن بالذنوب كما يذهب الماء الدرن) [رواه أحمد وصححه الشيخ الألبانى فى صحيح الجامع رقم (1668)].


(7) عن أبى هريرة (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ( إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فان صلحت فقد أفلح وأنجح وان فسدت فقد خاب وخسروان انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدى من تطوع ؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك) [ رواه الترمذى والنسائى وابن ماجة وفى صحيح أبى داود (810-812) ونقد التاج(128) وفى الترغيب (541) عن حريب بن قبيصة وصححه الشيخ الألبانى فى صحيح الجامع (2020)]

%d مدونون معجبون بهذه: